نفّذ أهالي تلاميذ ​مدرسة بشري الرسمية​ اعتصامًا تحذيريًّا أمام المدرسة، احتجاجًا على الصعوبات الّتي تواجه انطلاق العام الدراسي في قضاء بشري، لا سيّما بعد انتقال تلاميذ من قرى الجبة إلى المدرسة، إثر إعلان إقفال مدرسة حصرون الرّسميّة.

وأشار الأهالي إلى أنّ "مدرسة بشري الرّسميّة باتت تعاني نقصًا في أفراد الهيئة التعليميّة، نتيجة عدم إلحاق أساتذة مدرسة حصرون بها، إضافةً إلى عدم السّماح بالتعاقد مع مدرّس للغة الإنكليزيّة على نفقة الأهالي، فضلًا عن عدم تأمين المستلزمات الضروريّة للتلاميذ والأساتذة".

وناشدوا ​وزارة التربية والتعليم العالي​ "اتخاذ القرارات والإجراءات اللّازمة بصورة عاجلة، بما يتيح لتلاميذ قضاء بشري بدء عامهم الدّراسي بصورة طبيعيّة، ويضمن استمرار التعليم الرّسمي وتأمين بيئة تربويّة لائقة".

وطالب الأهالي في بيان، بـ"تأمين دعم مالي سريع للمدارس الرّسميّة لتغطية مصاريف التشغيل الأساسيّة، وتأمين المستلزمات الضروريّة للتلاميذ والأساتذة، بما يضمن استمرار العمل التربوي وفتح المدارس أبوابها بصورة منتظمة"، كما طالبوا بفتح باب التعيين في الملاك "أمام أساتذة جدد، والعمل على تثبيت المتعاقدين والمستعان بهم، نظرًا إلى خبرتهم الطويلة ودورهم الأساسي في استمرار العمليّة التعليميّة".